البغدادي
6
خزانة الأدب
نفيت عنه مقام الذئب وإن لم يجعل صلة يكون حالاً والعامل معنى الإضافة أي : مكاناً مختصاً بسهيل حال كونه طالعاً . ويجوز أن يكون حيث في البيت باقياً على الظرفية وحذف مفعول ترى نسياً كأنه قيل : أما تحدث الرؤية في مكان سهيل طالعاً اه . قلت : جعل العامل معنى الإضافة غير مرضي عندهم وكذا القول بزيادة حيث والأولى أن تجعل الحال من ضميرٍ يعود إلى سهيل حذف هو وعامله للدلالة عليه أي : تراه طالعاً . هذا كلام الدماميني . وقال اللبلي في شرح أدب الكاتب : من جر سهيل نصب طالعاً حالاً من حيث لأن الحال من المضاف إليه ضعيفة . والتقدير : حيث سهيل طالعاً فيه وحيث مفعول ترى . وإن جعلت ترى بمعنى تعلم كان طالباً مفعولاً ثانياً . ولا يجوز أن يكون حيث ظرفاً لفساد المعنى . اه . وقال العيني : حيث معرب إما منصوبٌ على الظرفية أو على المفعولية ويكون ترى علمية مفعوله الأول حيث ومفعوله الثاني طالعاً أو تكون ترى بصرية